لا يوجد في أروقة محاكم الأسرة ما هو أكثر "حساسية" من اللحظة التي يتقرر فيها مصير طفل صغير وجد نفسه فجأة في قلب عاصفة قانونية بين والديه؛ إذ لم تعد قضايا نقل الحضانة في الكويت مجرد إجراءات روتينية بل أصبحت معركة لضمان أمان الصغير وحمايته من أي بيئة قد تؤثر على نموه السوي، فالمشرع الكويتي في عام 2026 ينظر إلى الحضانة بوصفها مسؤولية عظمى لا تمنح إلا لمن يثبت جدارته "بالممارسة لا بالكلام"؛ وهذا ما يجعل فهم شروط إسقاط الحضانة وتعديلاتها الأخيرة أمراً لا غنى عنه لكل من يشعر بأن أطفاله ليسوا في أيدٍ أمينة، وهنا تبرز الحاجة الماسة إلى خبير قانوني يمتلك "طولة بال" وقدرة على قراءة ما بين السطور؛ وهو ما يتجسد في مكتب محاماة محمد صفر الذي يقوده أفضل محامي أحوال شخصية في الدولة؛ حيث يتم التعامل مع كل قضية بخصوصية تامة تضمن انتزاع الحقوق دون جرح مشاعر الصغار أو تعريض مستقبلهم للضياع.

