عندما نسمع عن قضايا طلاق، قد تحكم الأذن على الأسباب السطحية، وتصنفها أحيانًا على أنها "تافهة" أو "غير وجيهة"، فماذا لو سمعت أن امرأة طلبت الطلاق لأنها "لم تستطع التكيف مع حياة زوجية مختلفة عن واقعها"، أو لأن زوجها يمنعها من السفر؟ قد يبدو الأمر غريباً للوهلة الأولى، بل سطحياً، لكن في عالم العلاقات الأسرية، غالباً ما تخفي العناوين أسرارًا وتفاصيل دقيقة، لا يمكن فهمها إلا بالتعمق في خلفياتها وظروفها، إن القضايا التي تُطرح على مكتب المحامي محمد صفر تُثبت أن الضرر الذي لا يُرى بالعين المجردة قد يكون أشد وطأةً وتدميراً من الضرر المادي، وأن القانون لا يحكم على الأسباب بل على الأضرار التي لحقت بالأطراف.

