في عالمٍ تتشابك فيه خيوط العلاقات الإنسانية مع تعقيدات الفضاء الرقمي، قد تظهر صورٌ من الخداع لم تكن تخطر على بال، فماذا لو جاءت الخيانة من أقرب الناس، لا في صورة علاقة محرمة، بل في شكل تلاعب نفسي عبر حسابات وهمية، بهدف إثارة الغيرة أو تأكيد الذات؟ إنها قصةٌ مؤلمةٌ تهز أركان الثقة الزوجية، وتترك الزوج في حيرةٍ وصدمةٍ عميقة، في مكتب محاماة محمد صفر، نؤمن بأن العدالة يجب أن تطال كل أشكال الضرر، حتى تلك التي تتخفى خلف شاشات الأجهزة الذكية، وتُلحق أذى نفسياً ومعنوياً لا يقل وطأة عن الأذى المادي، هذه القضية تُسلط الضوء على جانبٍ غريبٍ من الخداع الزوجي، وكيف تمكنّا من تطبيق القانون لحماية حقوق الزوج وكرامته.

